ابراهيم حسين سرور
265
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
تأملت موضع اللفظ عمّا يحتمله من الوجوه إلى شيء معين بنوع رأي فقد أوّلته إليه . وقوله : « من المشترك » قيد اتفاقي وليس بلازم ، إذ المشكل والخفيّ إذا علم بالرأي كان مؤولا أيضا . وإنما خصّه بغالب الرأي لأنه لو ترجّح بالنص كان مفسّرا لا مؤوّلا . المبالغة : هي من معاني الأفعال المزيدة . وتعني الزيادة هنا في المعنى وتوكيده . وتتمّ المبالغة إذا كان المجرد والمزيد لمعنى واحد ، نحو : حبّ وأحبّ ، فالثاني أبلغ من الأول . ومثلها : ومض وأومض . وللمبالغة أوزان ، هي : أفعل - أشعل ، أفعلّ - احمرّ ، افعوعل - احدود ، افعوّل - اجلوّذ ، افعالّ - احمارّ ، إفعللّ - اقشعرّ . مبالغة اسم الفاعل : اسم الفاعل المصاغ من الثلاثي قد يراد به المبالغة والتكثير ، فينقل إلى صيغة من صيغ المبالغة . وصيغ المبالغة لا تكون إلا من الفعل المنصرف المتعدي الثلاثي . ولها أوزان كثيرة قياسية ، أشهرها خمسة . وهذه الأوزان هي : فعّال - وهاب ، رزّاق . فعيل - عليم ، خبير . فعول - أكول ، ضروب . فعل - حذر ، فهم . مفعال - منحار ، معطار . هناك صفات على بعض الأوزان السابقة ، مثل : كريم ، بخيل ، لبق ، فطن . ولكنها ليست للمبالغة ، وإنما هي من قبيل الصفة المشبهة ، لأن أفعالها لازمة . كما تأتي صيغ المبالغة غير هذه الأوزان الخمسة ، وهي صيغ سماعية ، نحو : فعيل - شرّيب ، سكّير . فعلة - نحو قوله تعالى : لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [ الهمزة : 1 ] . فعّال - نحو قوله تعالى : وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً [ نوح : 22 ] . فاعول - فاعور . مفعل - مسعر . وهي تعمل عمل الفعل ، فتنصب مفعولا به . المباني : حروف المباني هي حروف الهجاء العربية التي تبنى بها الألفاظ لأداء المعاني .